أكثر الآباء والأمهات يركزون على التربية اللفظية من خلال التوجيه
الكلامي، بينما هم يربون أبناءهم بتأثير أكثر وأكبر من حيث لا
يشعرون من
خلال التربية غير اللفظية، وهو ما يعبر عنه بـ (لغة الجسد) من خلال النظر
والإشارة وتعابير الوجه وحركة الجسد
واللباس والرائحة واللمس، فالجسد يتكلم
ويوجه ويربي أكثر من اللسان، ولهذا نجد أن كثيرا من الآباء والأمهات
يستغربون من
سلوكيات أبنائهم ويقولون إنهم لا يعرفون أين تلقوا هذه التربية
الخاطئة، بينما لو راجعوا أنفسهم وسلوكهم ولغة أجسادهم
لاكتشفوا أنهم هم
السبب، فالتربية غير اللفظية تؤثر بالقيم والسلوك أكثر من التربية اللفظية.
